لمن نشكو؟؟؟!!!
لمن نشكو كل هذه الآلام؟؟؟!!!
لمن نشكو هذا الظلم والاستبداد؟؟؟!!!
من يجيب عن أسئلتنا و عن فيضانات دموع أب وأم تتقطع أكبادهم على أولادهم
من يقول ان الاسلام فشل فى حل مشاكلنا يهتفون بسقوط هذا الشعار اهتفوا كما تشائون فان الشعار راسخ فى قلوبنا رسوخ الجبال
هيا سويا من أجل إخواننا
هيا نخلع جذور الفساد من عقولنا، هيا ننفتح على عالم مدبر بتدبير لا مثيل له،
يا إخوانى إننا نقيد أنفسنا بسلاسل من نار ولا يطفئها غير الإسلام ، إننا نرى الجنه بأعيينا ولكن نبحث عن سراب، ندرك جميعا أنهم على خطأ وأننا لا بد أن نقوم بانقلاب فى شتى ميادين الحياة ولكن قبل كل شيء ننقلب على أنفسنا
ننقلب على القلوب التى خضعت للذل والاستبداد، ندرك جميعا "ومن يتق الله يجعل له مخرجا" نقولها بقلوب راسخة بالإيمان: (لن تقوم دولة الإسلام على أرضنا قبل أن نقيمها نحن فى قلوبنا) هيا كل منا يبحث فى ذاته المكنونة عن خالد بن الوليد، هيا اخرجوا من الصومعة التى أغلقتم سدادها عليكم فأخنقتكم فأصبحتم فى الحياة أمواتا، هيا نخرج هذه الطاقة الثائرة، فلنحيا جميعا من أجل هذا الدين، لن نُسأل عن شعائرنا فقط، ولكن أوقن أننا سنسأل عن: ماذا قدمنا لهذا الدين
ولبلادنا؟
ألا تغار من يوم تقف فيه ويمر عليك الإسلام ويقول لك: لقد خذلتنى.
ألا تغار من يوم يمر على الفاروق ويقول: كنت غريبا حتى أسلم هذا الرجل.
ألا تخاف سقوطك من قنطرة الصراط؟؟
هيا نترك الفشل بكل معانيه،، ستتعجبون عندما أقول لكم إن الناجح هو الفاشل، نعم لا أحد يشعر بالنجاح فى حياته إلا إذا ذاق طعم الفشل من قبل، إذن فلنقسم على أنفسنا من اليوم أننا لا نذوق من الآن إلا طعم النجاح، تمرد على وضعك وسلوكياته، اخرج للحياة، ابحث فى كنوز الأرض عن ما ينشط تلك الطاقة الثائرة، اسألوا أنفسكم: لماذا ضعفنا؟؟ لقد ضعفت أنفسنا، إذن فلنسأل أنفسنا: هل أعد كل واحد في نفسه صلاح الدين؟؟ هل أعده فى أخيه؟؟ إن إعداد هذا الفارس يحتاج إلى الجواد الذى يقوده إلى تلك الطريق، فهل تملك هذا الجواد؟
أم أنك تبحث عنه؟
أم أنك لا تفكر فى البحث؟
أم أنك بحثت وتاه منك فى الطريق؟
هل استطاعت أانفسنا أن تربى داخلها ذلك الجواد، وتجعله ينمو وينمو حتى يصير قادرا على خوض المعركة؟ أم أننا مستسلمون للهزيمة وواثقون بأننا أشد من الضعف ضعفا،
حاول تسكن مع نفسك هنيهة، وتعلم أين أنت الآن؟؟؟
أصرخ فيكم جميعا اصحوا واستيقظوا على أرض الواقع قبل فوات الأوان
اصرخ وتمرد على ذاتك، على وضعك، على يأسك وفشلك، ونادي بأعلى صوتك على القائد الهمام، نادى على صلاح الدين، فإن لم تبحث عنه فتأكد أنك لن تذهب له يوما، ويبقى السؤال: هل ستبحث عنه أم أنك تجعل الواقع يبحث لك عنه؟؟؟!!!
الكاتبة : حنين